الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة تونس ضمن نقاط الانطلاق... الكشف عن ملامح أسطول الصّمود في نسخته القادمة

نشر في  10 فيفري 2026  (11:46)

قال المتحدث باسم أسطول الصمود سيف أبو كشك إن أسطول الصمود العالمي المتجه نحو قطاع غزة يسعى لتحقيق السيادة الكاملة لدولة فلسطين على حدودها البحرية والبرية، وليس مجرد إدخال مساعدات، مشددا على أن الأسطول يمثل رسالة حقوقية وإنسانية عالمية ترفض استمرار خضوع الحدود الفلسطينية لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو كشك  اليوم الاثنين على هامش منتدى الجزيرة الذي أُقيم خلال الفترة من 7 إلى 9 فيفري الجاري بالدوحة، إن الأسطول في نسخته القادمة يجسد حقوقا أساسية للشعب الفلسطيني طالما حُرم منها، بدءا من حق الوصول إلى المياه الإقليمية، مرورا بالحق في التعليم والصحة، وصولا إلى حق تقرير المصير وإعادة البناء بأيدٍ فلسطينية خالصة.

أهداف
وأكد المتحدث باسم أسطول الصمود أن "أحد أهم الأهداف الأساسية لأسطول الصمود أن يشكل حالة من الضغط الجماهيري التي يمكن أن تفرض واقعا سياسيا مختلفا"، مشيرا إلى أن هذا الحراك يأتي ردا على محاولات طمس الحقيقة وتغييب الحديث عن استمرار الإبادة الجماعية بعد إعلان ما يُسمى بوقف إطلاق النار.
وشدد على أن "الأسطول في نسخته القادمة يجسد هذه الحقوق"، موضحا بتفصيل أن الأسطول يجسد مايلي: أولا "حق الوصول إلى المياه الإقليمية الفلسطينية لتأكيد الحق الفلسطيني على الحدود البحرية". ثانيا حق الدفاع عن التعليم من خلال وجود معلمين على متن الأسطول. ثالثا الحق في الحصول على الخدمات الصحية عبر وجود أكثر من ألف طبيب. رابعا حق الفلسطينيين في إعادة البناء من خلال عمال بناء وبيئيين. وكشف أبو كشك عن تفاصيل لافتة حول حجم هذا الحراك، موضحا أن الأسطول سينطلق نهاية مارس القادم، وسيضم "أكثر من 100 سفينة تنطلق من موانئ في حوض البحر المتوسط، بينها برشلونة وموانئ في إيطاليا وتونس وغيرها"، مشيرا إلى أن هذه السفن ستحمل "آلاف المشاركين ومن ضمنهم ألف عامل صحي من طبيب ممرض وطبيب نفسي"، إضافة إلى "عمال بناء ومعلمين وباحثين جنائيين لبحث الجرائم المرتكبة على الأرض في غزة، وباحثين بيئيين لبحث التلوث في المياه والتربة الناتج عن القنابل المتنوعة".

قافلة برية
وأوضح أن التحرك لن يقتصر على البحر المتوسط فقط، بل سيشمل "قافلتين بريتين: واحدة من شمال أفريقيا وأخرى من شرق آسيا، لتجسيد حالة من الترابط من كل مكان"، موضحا أن الحراك العالمي سيتزامن مع "إضرابات ومظاهرات ومحاولات لوقف نقل الأسلحة إلى الاحتلال في كل دول العالم".

وكشف أبو كشك عن البُعد الرمزي العميق للأسطول، قائلا "نحن نتحدث عن رمزية التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، ونريد أن نجسد هذه الرمزية في الوجود الفعلي على متن الأسطول"، مشيرا إلى السعي "لوجود مشارك واحد على الأقل من كل شعب من شعوب العالم".

وأضاف أن الأسطول سيشهد "تمثيلا لقطاعات مختلفة من خلال بعثات تمثل السكان الأصليين من مناطق مختلفة بالعالم والمدافعين عن حقوق البيئة"، في رسالة واضحة بأن القضية الفلسطينية هي قضية إنسانية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

(الجزيرة بتصرّف)